آقا بزرگ الطهراني
231
الذريعة
( 909 : فصل الخطاب في ترتيب الكتاب ) هو من كتب الحديث نظير ( منتقى الجمان ) . يوجد عند الشيخ الآقا رضا الأصفهاني ، كما كتبه إلى بخطه . ( 910 : فصل الخطاب في تنقيح الحجاب ) في مجلدين يقرب من ثلاثين ألف بيت ، ذكره مؤلفه الميرزا عبد الرزاق المحدث الأصفهاني نزيل همدان المولود 1291 . ومر له في هذا الجزء ( الغناء ) ( فروع الدين ) . ويأتي له ( فهرس عقايد الشيخية ) ( الفيصل في امر التحريف ) . ( القرآن والحجاب ) . ( 911 : فصل الخطاب في شرح أم الكتاب ) والجواب عن اعتراضات على القرآن ، بلسان الأردو ، طبع بالهند كما في الفهرس ( الاثني عشرية اللاهورية ) . ( 912 : الفصل الخطاب في تحريف الكتاب ) لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني ابن المولى محمد تقي بن الميرزا على محمد النوري المولود في يالو من قرى نور طبرستان في 1254 المتوفى في العشرين بعد الألف والثلاثماية ، ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأخرى ، ودفن في يومه بالايوان الثالث عن يمين الداخل من باب القبلة إلى الصحن المرتضوي . أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها ، مما تحقق ووقع في غير القرآن ، ولو بكلمة واحدة ، لا نعلم مكانها ، واختار في خصوص ما عدى آيات الاحكام وقوع تنقيص عن الجامعين ، بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند أهله ، بل يعلم اجمالا من الاخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلا ، ثبوت النقص فقط . ورد عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب ، برسالة سماها ( كشف الارتياب عن تحريف الكتاب ) فلما بلغ ذلك الشيخ النوري كتب رسالة فارسية مفردة في الجواب عن شبهات ( كشف الارتياب ) كما مر في 10 : 220 وكان ذلك بعد طبع ( فصل الخطاب ) ونشره فكان شيخنا يقول : لا ارضى عمن يطالع ( فصل الخطاب ) ويترك النظر إلى تلك الرسالة . ذكر في أول الرسالة الجوابية ما معناه : ان الاعتراض مبنى عل المغالطة في لفظ التحريف ، فإنه ليس مرادي من التحريف التغيير والبديل ، بل خصوص الاسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند أهله ، وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين ، فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان ، لم يلحقه زيادة ولا نقصان ، بل المراد الكتاب الإلهي المنزل . وسمعت عنه شفاها يقول :